اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

جُميُلـه هُيْ الاقٍدْارٌ مٌهمٍا حٌصٍلْ لانُه "ربـي" . .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جُميُلـه هُيْ الاقٍدْارٌ مٌهمٍا حٌصٍلْ لانُه "ربـي" . .

مُساهمة من طرف شجون الايمان في السبت 5 نوفمبر - 19:38



تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 900 * 720 و حجم 1027KB.














(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ
(54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ(55)
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ(56) ))



هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار بأن الله
يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها، وإن كانت مهما كانت وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر
. ولا يصح حمل هذه [الآية] على غير توبة ؛ لأن الشرك لا يغفر لمن لم يتب منه.




وقال الإمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل قال: سمعت أبا عبد الرحمن
المري يقول: سمعت ثوبان -مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم-يقول: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: "ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية: ( يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا
عَلَى أَنْفُسِهِمْ ) إلى آخر الآية"، فقال رجل: يا رسول الله، فمن أشرك؟
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: "ألا ومن أشرك" ثلاث مرات.
تفرد به الإمام أحمد .



قال عمر، رضي الله عنه: فكتبتها بيدي في صحيفة، وبعثت بها إلى هشام بن العاص
قال: فقال هشام: لما أتتني جعلت أقرؤها بذي طُوًى أصَعَّد بها فيه وأصوت ولا أفهمها،
حتى قلت: اللهم أفهمنيها. قال: فألقى الله في قلبي أنها إنما أنـزلت فينا، وفيما كنا
نقول في أنفسنا، ويقال فينا. فرجعت إلى بعيري فجلست عليه، فلحقت برسول الله
صلى الله عليه وسلم بالمدينة .



ثم استحث [سبحانه] وتعالى عباده إلى المسارعة إلى التوبة،
فقال: ( وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ) أي: ارجعوا إلى الله واستسلموا له،
( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ) أي: بادروا بالتوبة والعمل الصالح قبل حلول النقمة،.



( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنـزلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ) وهو القرآن العظيم،
( مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ) أي: من حيث لا تعلمون ولا تشعرون



وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27)
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ
وَقَوْله تَعَالَى : " وَيَوْم يَعَضّ الظَّالِم عَلَى يَدَيْهِ " الْآيَة يُخْبِر تَعَالَى عَنْ نَدَم الظَّالِم الَّذِي
فَارَقَ طَرِيق الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه مِنْ الْحَقّ الْمُبِين
الَّذِي لَا مِرْيَة فِيهِ وَسَلَكَ طَرِيقًا أُخْرَى غَيْر سَبِيل الرَّسُول فَإِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَدِمَ حَيْثُ
لَا يَنْفَعهُ النَّدَم وَعَضَّ عَلَى يَدَيْهِ حَسْرَة وَأَسَفًا وَسَوَاء كَانَ سَبَب نُزُولهَا فِي عُقْبَة بْن أَبِي
مُعَيْط أَوْ غَيْره مِنْ الْأَشْقِيَاء فَإِنَّهَا عَامَّة فِي كُلّ ظَالِم كَمَا قَالَ تَعَالَى : " يَوْم تُقَلَّب وُجُوههمْ
فِي النَّار " الْآيَتَيْنِ فَكُلّ ظَالِم يَنْدَم يَوْم الْقِيَامَة غَايَة النَّدَم .
يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28)
يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا
وَيَعَضّ عَلَى يَدَيْهِ قَائِلًا : " يَا لَيْتَنِي اِتَّخَذْت مَعَ الرَّسُول سَبِيلًا يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذ
فُلَانًا خَلِيلًا " يَعْنِي مَنْ صَرَفَهُ عَنْ الْهُدَى وَعَدَلَ بِهِ إِلَى طَرِيق الضَّلَال مِنْ دُعَاة الضَّلَالَة
وَسَوَاء فِي ذَلِكَ أُمَيَّة بْن خَلَف أَوْ أَخُوهُ أُبَيّ بْن خَلَف أَوْ غَيْرهمَا .











كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم
إلى الرسول يشكو إليه
قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء
نخله هي لجاري
طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ،ثم طلبت منه أن يبيعني
إياها فرفض )
فطلب الرسول ان يأتوه بالجار
أتى الجار الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقص عليه الرسول شكوي الشاب اليتيم
فصدق الرجل على كلام الرسول
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله ( بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها
مائة عام )
فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا" جدا" فمن يدخل النار وله نخله
كهذه في الجنه
وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه
لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا" في متاع الدنيا
فتدخل أحد أصحاب الرسول ويدعي أبا الدحداح
فقال للرسول الكريم
إن اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب ... ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟
فأجاب الرسول نعم
فقال أبا الدحداح للرجل
أتعرف بستاني يا هذا ؟
فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان أبا الدحداح ذو الستمائه
نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله
فكل تجار المدينه يطمعون في تمر أبا الدحداح من شده جودته
فقال أبا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل إلي الرسول غير مصدق ما يسمعه
أيعقل أن يقايض ستمائه نخله من نخيل أبا الدحداح مقابل نخله واحده ...
فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم) والصحابه على البيع
وتمت البيعه
فنظر ابا الدحداح إلى رسول الله سعيدا" سائلا"( ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟ )
فقال الرسول ( لا ) فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله
فأستكمل الرسول قائلا" ما معناه ( الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وانت
زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن
جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها
وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابا الدحداح )
(( والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ))
وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة
النخيل التي يصفها الرسول لأبا الدحداح
وتمني كل منهم لو كان ابا الدحداح
وعندما عاد الرجل الي امرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها
( لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )
فتهللت الزوجه من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن
الثمن
فقال لها ( لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام )
فردت عليه متهلله ( ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )
فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او
سيارته مقابل الجنه
ارجو ان تكون القصه عبرة لكل من يقرأها
فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باق
اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا
نسأل الله العفو و العافيه في الدنيا والأخرة .














سلمان الفارسي رضي الله عنه، يكنى أبا عبد الله، من أصبهان من قرية يقال لها جي
وقيل من رامهرمز، سافر يطلب الدين مع قوم فغدروا به فباعوه لرجل من اليهود
ثم إنه كوتب فأعانه النبي في كتابته، أسلم مقدم النبي المدينة،
ومنعه الرق من شهود بدر وأحد، وأول غزاة غزاها مع النبي الخندق،
وشهد ما بعدها وولاه عمر المدائن.
عن عبد الله بن العباس قال: حدثني سلمان الفارسي قال: كنت رجلا فارسيًّا
من أهل أصبهان من أهل قرية منها يقال لها جي، وكان أبي دهقان قريته
وكنت أحب خلق الله إليه فلم يزل به حبه إياي حتى حبسني في بيته
كما تحبس الجارية، واجتهدت في المجوسية حتى كنت قطن النار الذي يوقدها لا يتركها
تخبو ساعة، قال: وكانت لأبي ضيعة عظيمة قال: فشغل في بنيان له يومًا
فقال لي يا بني إني قد شغلت في بنياني هذا اليوم عن ضيعتي فاذهب فاطلعها
وأمرني فيها ببعض ما يريد فخرجت أريد ضيعته فمررت بكنيسة من كنائس النصارى
فسمعت أصواتهم فيها وهم يصلون، وكنت لا أدري ما أمر الناس لحبس أبي إياي في بيته،
فلما مررت بهم وسمعت أصواتهم دخلت عليهم أنظر ما يصنعون،
قال: فلما رأيتهم أعجبتني صلاتهم ورغبت في أمرهم وقلت هذا والله خير من الذي نحن
عليه فوالله ما تركتهم حتى غربت الشمس وتركت ضيعة أبي ولم آتها
فقلت لهم أين أصل هذا الدين قالوا بالشام، قال: ثم رجعت إلى أبي
وقد بعث في طلبي وشغلته عن عمله كله فلما جئته قال أي بني أين كنت؟
ألم أكن عهدت إليك ما عهدت؟ قال: قلت يا أبه مررت بناس يصلون في كنيسة لهم
فأعجبني ما رأيت من دينهم فوالله ما زلت عندهم حتى غربت الشمس
قال أي بني ليس في ذلك الدين خير، دينك ودين آبائك خير منه،
قلت كلا والله إنه لخير من ديننا، قال فخافني فجعل في رجلي قيدًا ثم حبسني في بيته،
قال وبعثت إلى النصارى فقلت لهم إذا قدم عليكم ركب من الشام تجارًا من النصارى
فأخبروني بهم، قال فقدم عليهم ركب من الشام تجار من النصارى،
قال فأخبروني بقدوم تجار فقلت لهم إذا قضوا حوائجهم وأرادوا الرجعة إلى بلادهم فآذنوني بهم،
قال فلما أرادوا الرجعة إلى بلادهم ألقيت الحديد من رجلي ثم خرجت معهم
حتى قدمت الشام فلما قدمتها قلت من أفضل أهل هذا الدين؟
قالوا الأسقف في الكنيسة، قال فجئته فقلت إني قد رغبت في هذا الدين
وأحببت أن أكون معك أخدمك في كنيستك وأتعلم منك وأصلي معك قال فادخل،
فدخلت معه، قال فكان رجل سوء يأمرهم بالصدقة ويرغبهم فيها
فإذا جمعوا إليه منها شيئًا اكتنزه لنفسه ولم يعطه المساكين حتى جمع سبع قلال من ذهب،
قال وأبغضته بغضًا شديدًا لما رأيته يصنع، قال ثم مات فاجتمعت إليه النصارى
ليدفنوه فقلت لهم إن هذا كان رجل سوء يأمركم بالصدقة ويرغبكم فيها
فإذا جئتموه بها اكتنزها لنفسه ولم يعط المساكين منها شيئًا قالوا وما علمك بذلك؟
قلت أنا أدلكم على كنزه، قالوا فدلنا عليه، قال فأريتهم موضعه،
قال فاستخرجوا منه سبع قلال مملوءة ذهبًا وورقا، قال فلما رأوها قالوا والله لا ندفنه أبدًا،
قال فصلبوه ثم رجموه بالحجارة ثم جاؤوا برجل آخر فجعلوه مكانه،
فما رأيت رجلا يصلي الخمس أرى أنه أفضل منه وأزهد في الدنيا
ولا أرغب في الآخرة ولا أدأب ليلا ونهارًا منه، قال فأحببته حبًّا لم أحبه من قبله
فأقمت معه زمانًا ثم حضرته الوفاة قلت له يا فلان، إني كنت معك فأحببتك حبًّا لم أحبه أحداً
من قبلك وقد حضرتك الوفاة فإلى من توصي بي؟ وما تأمرني؟ قال أي بني،
والله ما أعلم أحدا اليوم على ما كنت عليه لقد هلك الناس وبدلوا وتركوا أكثر ما كانوا عليه
إلا رجلا بالموصل وهو فلان وهو على ما كنت عليه فالحق به،
قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب الموصل فقلت له يا فلان
إن فلانًا أوصاني عند موته أن ألحق بك وأخبرني أنك على أمره،
قال فقال لي أقم عندي، قال فأقمت عنده فوجدته خير رجل على أمر صاحبه،
فلم يلبث أن مات فلما حضرته الوفاة قلت له يا فلان إن فلانًا أوصى بي إليك
وأمرني باللحوق بك وقد حضرك من أمر الله ما ترى فإلى من توصي بي وما تأمرني؟
قال أي بني، والله ما أعلم رجلا على مثل ما كنا عليه إلا رجلا بنصيبين وهو فلان فالحق به،
قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب نصيبين فجئت فأخبرته بما جرى وما أمرني به صاحبي،
قال فأقم عندي فأقمت عنده فوجدته على أمر صاحبيه فأقمت مع خير رجل
فوالله ما لبث أن نزل به الموت فلما حضر قلت له يا فلان،
إن فلانًا كان أوصى بي إلى فلان ثم أوصى بي فلان إليك فإلى من توصي بي
وما تأمرني قال أي بني، والله ما أعلم أحدًا بقي على أمرنا آمرك أن تأتيه إلا رجلا بعمورية
فإنه على مثل ما نحن عليه فإن أحببت فأته فإنه على مثل أمرنا،
قال فلما مات وغيب لحقت بصاحب عمورية وأخبرته خبري .
فقال أقم عندي فأقمت عند رجل على هدي أصحابه وأمرهم،
قال وكنت اكتسبت حتى كانت لي بقرات وغنيمة، قال ثم نزل به أمر الله عز وجل
فلما حضر قلت له يا فلان إني كنت مع فلان فأوصى بي إلى فلان
وأوصى بي فلان إلى فلان وأوصى بي فلان إلى فلان وأوصى بي فلان إليك
فإلى من توصي بي وما تأمرني؟
قال أي بني، والله ما أعلم أصبح على ما كنا عليه أحد من الناس
آمرك أن تأتيه ولكنه قد أظلك زمان نبي مبعوث بدين إبراهيم يخرج بأرض العرب
مهاجرًا إلى أرض بين حرتين بينهما نخل به علامات لا تخفى يأكل الهدية
ولا يأكل الصدقة بين كتفيه خاتم النبوة فإن استطعت أن تلحق بتلك البلاد فافعل،
قال ثم مات وغيب فمكثت بعمورية ما شاء الله أن أمكث ثم مر بي نفر من كلب تجار
فقلت لهم تحملوني إلى أرض العرب وأعطيكم بقراتي هذه وغنيمتي هذه
قالوا نعم فأعطيتهم إياها وحملوني حتى إذا قدموا بي وادي القرى ظلموني
فباعوني لرجل من يهود فكنت عنده ورأيت النخل ورجوت أن يكون البلد
الذي وصف لي صاحبي ولم يحق لي في نفسي، فبينا أنا عنده قدم عليه ابن عم له
من المدينة من بني قريظة فابتاعني منه فاحتملني إلى المدينة
فوالله ما هو إلا أن رأيتها فعرفتها بصفة صاحبي فأقمت بها وبعث الله رسوله
فأقام بمكة ما أقام لا أسمع له بذكر مع ما أنا فيه من شغل الرق،
ثم هاجر إلى المدينة فوالله إني لفي رأس عذق لسيدي أعمل فيه بعض العمل
وسيدي جالس إذ أقبل ابن عم له حتى وقف عليه فقال، فلانُ قاتلَ اللهُ بني قيلة!
والله، إنهم الآن لمجتمعون بقباء على رجل قدم عليهم من مكة اليوم زعم أنه نبي،
قال فلما سمعتها أخذتني العرواء حتى ظننت أني ساقط على سيدي،
قال ونزلت عن النخلة فجعلت أقول لابن عمه ماذا تقول؟
قال فغضب سيدي فلكمني لكمة شديدة وقال ما لك ولهذا أقبل على عملك،
قال قلت لا شيء إنما أردت أن أستثبته عما قال،
وقد كان شيء عندي قد جمعته فلما أمسيت أخذته ثم ذهبت به إلى رسول الله
وهو بقباء فدخلت عليه فقلت له إنه قد بلغني أنك رجل صالح معك أصحاب
لك غرباء ذوو حاجة وهذا شيء كان عندي للصدقة فرأيتكم أحق به من غيركم،
قال فقربته إليه فقال رسول الله لأصحابه كلوا وأمسك يده هو فلم يأكل،
قال فقلت في نفسي هذه واحدة، ثم انصرفت عنه
فجمعت شيئًا وتحول رسول الله إلى المدينة ثم جئته به فقلت إني رأيتك لا تأكل الصدقة
وهذه هدية أكرمتك بها فأكل رسول الله منها وأمر أصحابه فأكلوا معه،
قال فقلت في نفسي هاتان اثنتان، قال ثم جئت رسول الله وهو ببقيع الغرقد
قد تبع جنازة من أصحابه عليه شملتان وهو جالس في أصحابه فسلمت عليه
ثم استدرت أنظر إلى ظهره هل أرى الخاتم الذي وصف لي صاحبي
فلما رآني رسول الله استدبرته عرف أني أستثبت في شيء وصف لي،
قال فألقى رداءه عن ظهره فنظرت إلى الخاتم فعرفته فانكببت عليه أقبله وأبكي،
فقال رسول الله تحول فتحولت فقصصت عليه حديثي كما حدثتك يا بن عباس
فأعجب رسول الله أن يسمع ذلك أصحابه، ثم شغل سلمان الرق
حتى فاته مع رسول الله بدر وأحد، قال ثم قال لي رسول الله
كاتب يا سلمان فكاتبت صاحبي على ثلاثمائة نخلة أحييها له بالفقير
وبأربعين أوقية فقال رسول الله لأصحابه أعينوا أخاكم فأعانوني بالنخل:
الرجل بثلاثين ودية والرجل بعشرين والرجل بخمسة عشر والرجل بعشرة
والرجل بقدر ما عنده حتى اجتمعت لي ثلاثمائة ودية فقال لي رسول الله
ذهب يا سلمان ففقر لها فإذا فرغت أكون أنا أضعها بيدي،
قال ففقرت لها وأعانني أصحابي حتى إذا فرغت منها جئته فأخبرته
فخرج رسول الله معي إليها فجعلنا نقرب له الودي ويضعه رسول الله بيده
فوا الذي نفس سلمان بيده ما مات منها ودية واحدة فأديت النخل فبقي علي المال،
فأتى رسول الله بمثل بيضة الدجاجة من ذهب من بعض المعادن
فقال ما فعل الفارسي المكاتب قال فدُعِيْتُ له، قال فخذ هذه فأد بها ما عليك يا سلمان،
قال قلت وأين تقع هذه يا رسول الله مما علي؟ قال خذها فإن الله عز وجل سيؤدي بها عنك،
قال فأخذتها فوزنت لهم منها والذي نفس سلمان بيده أربعين أوقية
فأوفيتهم حقهم وعتقت فشهدت مع رسول الله الخندق ثم لم يفتني معه مشهد.
رواه الإمام أحمد.

* ،
نبذة من فضائله
عن أنس قال: قال رسول الله: السُبَّاق أربعة: أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم،
وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة.
وعن كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده أن رسول الله خط الخندق
وجعل لكل عشرة أربعين ذراعًا فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان وكان رجلا قويًّا،
فقال المهاجرون سلمان منا، وقالت الأنصار لا بل سلمان منا،
فقال رسول الله: سلمان منا آل البيت.
وعن أبي حاتم عن العتبي قال: بعث إلي عمر بحلل فقسمها
فأصاب كل رجل ثوباً ثم صعد المنبر وعليه حلة والحلة ثوبان،
فقال أيها الناس ألا تسمعون؟! فقال سلمان: لا نسمع،
فقال عمر: لم يا أبا عبد الله؟! قال إنك قسمت علينا ثوبًا ثوبًا وعليك حلة،
فقال: لا تعجل يا أبا عبد الله، ثم نادى يا عبد الله، فلم يجبه أحد،
فقال: يا عبد الله بن عمر، فقالك لبيك يا أمير المؤمنين،
فقال: نشدتك الله الثوب الذي ائتزرت به أهو ثوبك؟ قال: اللهم نعم،
قال سلمان: فقل الآن نسمع.

غزارة علمه رضي الله عنه
عن أبي جحيفة قال: آخى رسول الله بين سلمان وأبي الدرداء،
فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء مبتذلة (في هيئة رثة) فقال لها: ما شأنك؟
فقالت: إن أخاك أبا الدرداء ليست له حاجة في الدنيا، قال: فلما جاء أبا الدرداء قرب طعامًا،
فقال: كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل قال: فأكل،
فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء ليقوم فقال له سلمان نم فنام،
فلما كان من آخر الليل قال له سلمان: قم الآن، فقاما فصليا،
فقال إن لنفسك عليك حقًّا ولربك عليك حقًّا وإن لضيفك عليك حقًّا
وإن لأهلك عليك حقًّا فأعط كل ذي حق حقه، فأتيا النبي فذكرا ذلك له
فقال صدق سلمان.
انفرد بإخراجه البخاري.

* ،
نبذة من زهده
عن الحسن قال كان عطاء سلمان الفارسي خمسة آلاف
وكان أميرًا على زهاء ثلاثين ألفًا من المسلمين
وكان يخطب الناس في عباءة يفترش بعضها ويلبس بعضها فإذا خرج عطاؤه أمضاه
ويأكل من سفيف يديه.
وعن مالك بن أنس أن سلمان الفارسي كان يستظل بالفيء حيثما دار
ولم يكن له بيت فقال له رجل ألا نبني لك بيتا تستظل به من الحر وتسكن فيه من البرد
فقال له سلمان: نعم فلما أدبر صاح به فسأله سلمان: كيف تبنيه؟
قال أبنيه إن قمت فيه أصاب رأسك، وإن اضطجعت فيه أصاب رجليك،
فقال سلمان: نعم. وقال عبادة بن سليم كان لسلمان خباء من عباء وهو أمير الناس.
وعن أبي عبد الرحمن السلمي عن سلمان أنه تزوج امرأة من كندة
فلما كان ليلة البناء مشى معه أصحابه حتى أتى بيت المرأة فلما بلغ البيت
قال ارجعوا أجركم الله ولم يدخلهم، فلما نظر إلى البيت والبيت منجد
قال أمحموم بيتكم أم تحولت الكعبة في كندة، فلم يدخل حتى نزع كل ستر في البيت
غير ستر الباب، فلما دخل رأى متاعًا كثيرًا، فقال لمن هذا المتاع؟
قالوا متاعك ومتاع امرأتك، فقال ما بهذا أوصاني خليلي رسول الله،
أوصاني خليلي أن لا يكون متاعي من الدنيا إلا كزاد الراكب،
ورأى خدمًا فقال لمن هذه الخدم؟ قالوا خدمك وخدم امرأتك،
فقال ما بهذا أوصاني خليلي أوصاني خليلي أن لا أمسك إلا ما أنكح
أو أنكح فإن فعلت فبغين كان علي مثل أوزارهن من غير أن ينقص من أوزارهن شيء،
ثم قال للنسوة اللاتي عند امرأته هل أنتن مخليات بيني وبين امرأتي؟
قلن نعم، فخرجن فذهب إلى الباب فأجافه وأرخى الستر ثم جاء فجلس
عند امرأته فمسح بناصيتها ودعا بالبركة فقال لها: هل أنت مطيعتي في شيء آمرك به؟
قالت: جلست مجلس من يطيع قال فإن خليلي أوصاني إذا اجتمعت إلى أهلي
أن أجتمع على طاعة الله، فقام وقامت إلى المسجد فصليا ما بدا لهما
ثم خرجا فقضى منها ما يقضي الرجل من امرأته، فلما أصبح غدا عليه أصحابه
فقالوا كيف وجدت أهلك؟ فأعرض عنهم ثم أعادوا فأعرض عنهم ثم أعادوا فأعرض عنهم
ثم قال: إنما جعل الله عز وجل الستور والخدر والأبواب لتواري ما فيها،
حسب كل امرئٍ منكم أن يسأل عما ظهر له، فأما ما غاب عنه فلا يسألن عن ذلك،
سمعت رسول الله يقول: المتحدث عن ذلك كالحمارين يتسافدان في الطريق.
وعن أبي قلابة أن رجلا دخل على سلمان وهو يعجن
فقال: ما هذا؟ قال: بعثنا الخادم في عمل فكرهنا أن نجمع عليه عملين،
ثم قال: فلان يقرئك السلام قال: متى قدمت،
قال: منذ كذا وكذا فقال أما إنك لو لم تؤدها كانت أمانة لم تؤدها.
رواه أحمد.


* ،

كسبه وعمله بيده
عن النعمان بن حميد قال: دخلت مع خالي على سلمان الفارسي بالمدائن
وهو يعمل الخوص فسمعته يقول: أشتري خوصًا بدرهم فأعمله فأبيعه بثلاثة دراهم
فأعيد درهمًا فيه وأنفق درهمًا على عيالي وأتصدق بدرهم،
ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عنه ما انتهيت. وعن الحسن
قال: كان سلمان يأكل من سفيف يده.



نبذة من ورعه وتواضعه
عن أبي ليلى الكندي قال: قال غلام سلمان لسلمان: كاتبني،
قال: ألك شيء قال: لا، قال: فمن أين؟ قال: أسأل الناس،
قال: تريد أن تطعمني غسالة الناس.
عن ثابت قال: كان سلمان أميرًا على المدائن فجاء رجل من أهل الشام ومعه حمل تبن
وعلى سلمان عباءة رثة فقال لسلمان: تعال احمل وهو لا يعرف سلمان
فحمل سلمان فرآه الناس فعرفوه فقالوا هذا الأمير فقال: لم أعرفك!!
فقال سلمان إني قد نويت فيه نية فلا أضعه حتى أبلغ بيتك.
وعن عبد الله بن بريدة قال: كان سلمان إذا أصاب الشيء اشترى به لحما
ثم دعا المجذومين فأكلوا معه.
وعن أبي الأحوص قال: افتخرت قريش عند سلمان فقال سلمان: لكني خلقت من نطفة
قذرة ثم أعود جيفة منتنة ثم يؤدى بي إلى الميزان فإن ثقلت فأنا كريم وإن خفت فأنا لئيم.
عن ابن عباس قال: قدم سلمان من غيبة له فتلقاه عمر فقال: أرضاك لله عبدًا
قال: فزوجني، فسكت عنه، فقال: أترضاني لله عبدًا ولا ترضاني لنفسك،
فلما أصبح أتاه قوم فقال: حاجة؟ قالوا: نعم، قال: ما هي؟
قالوا: تضرب عن هذا الأمر يعنون خطبته إلى عمر فقال أما والله
ما حملني على هذا إمرته ولا سلطانه، ولكن قلت رجل صالح عسى الله عز وجل
أن يخرج مني ومنه نسمة صالحة.
وعن أبي الأسود الدؤلي قال: كنا عند علي ذات يوم فقالوا: يا أمير المؤمنين حدثنا عن سلمان،
قال: من لكم بمثل لقمان الحكيم! ذلك امرؤ منا وإلينا أهل البيت،
أدرك العلم الأول والعلم الآخر، وقرأ الكتاب الأول والآخر، بحر لا ينزف.
وأوصى معاذ بن جبل رجلا أن يطلب العلم من أربعة سلمان أحدهم.

* ،


نبذة من كلامه ومواعظه
عن حفص بن عمرو السعدي عن عمه قال: قال سلمان لحذيفة: يا أخا بني عبس،
العلم كثير والعمر قصير فخذ من العلم ما تحتاج إليه في أمر دينك ودع ما سواه فلا تعانه.
وعن أبي سعيد الوهبي عن سلمان قال: إنما مثل المؤمن في الدنيا
كمثل المريض معه طبيبه الذي يعلم داءه ودواءه فإذا اشتهى ما يضره منعه
وقال لا تقربه فإنك إن أتيته أهلكك فلا يزال يمنعه حتى يبرأ من وجعه،
وكذلك المؤمن يشتهي أشياء كثيرة مما قد فضل به غيره من العيش،
فيمنعه الله عز وجل إياه ويحجزه حتى يتوفاه فيدخله الجنة.
وعن جرير قال: قال سلمان: يا جرير، تواضع لله عز وجل فإنه من تواضع لله عز وجل
في الدنيا رفعه الله يوم القيامة، يا جرير، هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟
قلت: لا، قال: ظلم الناس بينهم في الدنيا، قال: ثم أخذ عويدًا لا أكاد أراه بين إصبعيه،
قال: يا جرير، لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده، قال قلت: يا أبا عبد الله،
فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب وأعلاها الثمر.
وعن أبي البختري عن سلمان قال: مثل القلب والجسد مثل أعمى ومقعد
قال المقعد إني أرى تمرة ولا أستطيع أن أقوم إليها فاحملني فحمله فأكل وأطعمه.
وعن قتادة قال: قال سلمان: إذا أسأت سيئة في سريرة فأحسن حسنة في سريرة،
وإذا أسأت سيئة في علانية فأحسن حسنة في علانية لكي تكون هذه بهذه.
وعن سعيد بن وهب قال: دخلت مع سلمان على صديق له من كندة نعوده
فقال له سلمان: إن الله عز وجل يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه
فيكون كفارة لما مضى فيستعتب فيما بقي، وإن الله عز وجل يبتلي
عبده الفاجر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه فلا يدري
فيم عقلوه ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه.
وعن محمد بن قيس عن سالم بن عطية الأسدي قال: دخل سلمان على رجل
يعوده وهو في النزع فقال: أيها الملك ارفق به، قال يقول الرجل
إنه يقول إني بكل مؤمن رفيق.

* ،

وفاة سلمان رضي الله عنه
عن حبيب بن الحسن وحميد بن مورق العجلي أن سلمان لما حضرته الوفاة
بكى فقيل له ما يبكيك قال عهد عهده إلينا رسول الله قال ليكن بلاغ أحدكم كزاد الراكب
قال فلما مات نظروا في بيته فلم يجدوا في بيته إلا إكافًا ووطاءً ومتاعًا
قوم نَحْوًا من عشرين درهما.
عن أبي سفيان عن أشياخه قال: ودخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده فبكى سلمان
فقال له سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله توفي رسول الله وهو عنك راض وترد عليه الحوض؟
قال فقال سلمان: أما إني ما أبكي جزعًا من الموت ولا حرصًا على الدنيا
ولكن رسول الله عهد الينا فقال لتكن بلغة أحدكم مثل زاد الراكب وحولي هذه الأساود،
وإنما حوله إجانة أو جفة أو مطهرة، قال فقال له سعد: يا أبا عبد الله،
اعهد الينا بعهد فنأخذ به بعدك، فقال: يا سعد، اذكر الله عند همك إذا هممت،
وعند حكمك إذا حكمت، وعند بذلك إذا قسمت.
وعن الشعبي قال: أصاب سلمان صرة مسك يوم فتح جلولاء فاستودعها امرأته
فلما حضرته الوفاة قال هاتي المسك فمرسها في ماء ثم قال انضحيها حولي فإنه يأتيني
زوار الآن ليس بإنس ولا جان، ففعلت فلم يمكث بعد ذلك إلا قليلا حتى قبض.
قال أهل العلم بالسير: كان سلمان من المعمرين وتوفي بالمدائن
في خلافة عثمان وقيل مات سنة ثنتين وثلاثين ؟.

* ،


قمنآ بشرح لحديث شريف :
شرح حديث (إنما الأعمال بالنيات)
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله
فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته
إلى ما هاجر إليه)
متفق عليه.
هذا الحديث أصل عظيم في الدين ، وموضوعه الإخلاص في العمل وبيان اشتراط النية وأثر ذلك،
وبه صدر البخاري كتابه الصحيح وأقامه مقام الخطبة له إشارة إلى أن
كل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل لا ثمرة له في الدنيا والآخرة. وهو أحد الأحاديث
التي يدور الدين عليها قال الشافعي هذا الحديث ثلث العلم ويدخل في سبعين بابا من الفقه
وقال أحمد أصل الإسلام على ثلاثة أحاديث حديث عمر الأعمال بالنيات
وحديث عائشة من أحدث في أمرنا هذا وحديث النعمان بن بشير الحلال بين والحرام بين.



























[center]





















دمْتم بـِ طآعَة الله

[/center]

شجون الايمان
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 358
نقاط : 2638
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جُميُلـه هُيْ الاقٍدْارٌ مٌهمٍا حٌصٍلْ لانُه "ربـي" . .

مُساهمة من طرف تسنيم الجنان في الخميس 10 نوفمبر - 18:53

[img:df24]http://www.ii5ii.com/4thread/thanks/study_jugl_b[g_hghlhvhj%20(3).gif[/img:df24]

-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----







طريقة النجاح في الدنيا والآخرة
سجدتين
مع دمعتين
الساعة ثنتين









تسنيم الجنان
همسات اسلامية

الاوسمه :
عدد المساهمات : 3861
نقاط : 8991
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
الموقع : ♥فيني هدوء الكون وفيني جنونه♥

http://hmsat-islam.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى