اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

حسن الظن راحه للقلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حسن الظن راحه للقلب

مُساهمة من طرف تسنيم الجنان في الخميس 17 نوفمبر - 18:17

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.)







الأخوة والاخوات الكرام ، أسعد الله اوقاتكم بالخير والسرور ،
قرأت هذا المقال في احد المواقع وأعجبني
وأحببت أن أنقله لكم ، وجزى الله كاتبه خير الجزاء.





ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن،


فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.


إن حسن
الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع،
فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛
فإن
الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا،
ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".


وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا،
ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة:
فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.






من الأسباب المعينة على حُسن الظن:



هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان
الظن بالآخرين،
ومن هذه الأسباب:


1) الدعاء:


فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.


2) إنزال النفس منزلة الغير:


فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه
وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان
الظن بالآخرين،
وقد وجه الله عباده لهذا المعنى
حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]
. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ،
حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه
فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].







3) حمل الكلام على أحسن المحامل:


هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا
، وأنت تجد لها في الخير محملاً".


وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده
، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ،
قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير
.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان
الظن بالإخوان
حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.








4) التماس الأعذار للآخرين:


فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار،
واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن
ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.


وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا
، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.


إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك
من عناء
الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تاأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم





5) تجنب الحكم على النيات:


وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر
إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور،
ولنتجنب
الظن السيئ.





6) استحضار آفات سوء الظن:


فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً
عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛
إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ،
ثم إن من آفات سوء
الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين
، مع إحسان الظن بنفسه،
وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه:
{فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].


وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].


إن إحسان
الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك،
خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم،
ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم،
وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان
الظن بالمسلمين.


أسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والسداد




-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----







طريقة النجاح في الدنيا والآخرة
سجدتين
مع دمعتين
الساعة ثنتين









تسنيم الجنان
همسات اسلامية

الاوسمه :
عدد المساهمات : 3861
نقاط : 8993
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
الموقع : ♥فيني هدوء الكون وفيني جنونه♥

http://hmsat-islam.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حسن الظن راحه للقلب

مُساهمة من طرف الزهراء في الجمعة 18 نوفمبر - 4:58

جزاك الله خيرالجزاء
وسدد الله خطاك لدروب الخير
وأسعد الله ايامكم
وجعلهاعامرة بذكر الله

الزهراء
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 1813
نقاط : 6244
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حسن الظن راحه للقلب

مُساهمة من طرف شجون الايمان في الجمعة 18 نوفمبر - 20:08




شجون الايمان
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 358
نقاط : 2640
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حسن الظن راحه للقلب

مُساهمة من طرف أنور علي في الثلاثاء 29 نوفمبر - 3:51



-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----


أنور علي
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 771
نقاط : 3049
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى