اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

الدنيا للدكتور عائض القرني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدنيا للدكتور عائض القرني

مُساهمة من طرف الزهراء في الأربعاء 18 يناير - 4:59

الدنيا د.عائض القرني


الدنيا د.عائض القرني
إن الحمد دلله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً. ((
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)).
((
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)).
((
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)).
أما بعد:
أيها الناس! يقول الله جلَّت قدرته: ((
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)).
ثم يقول سبحانه: ((
سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)).
هذه حقيقة الدنيا، وهذه حقيقة الآخرة.
((
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ)).
نصبح لاعبين إذا أصبحنا بلا دين.
ونمسي لاعبين، إذا أمسينا بلا دين.
ونعيش لاعبين، إذا عشنا بلا دين.
ونموت لاعبين، إذا متنا بلا دين.
((
لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ))، أي: طلاء وبريق ولمعان، ولكن الحقيقة للآخرة، والبقاء للآخرة: ((مَا عِنْدَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ)).
كيف يجوع الرسول صلى الله عليه وسلم في الدنيا، ويموت
كسرى و قيصر حَبَطاً وتُخمةً من الأطعمة والأشربة؟
كيف يعيش صلى الله عليه وسلم في بيت من طين، ويعيش
كسرى و قيصر في قصور الذهب والفضة والزبرجد؟
كيف يكتسي صلى الله عليه وسلم فلا يجد إلا قطعة من القماش يداولها زمناً، ويتحلّى
كسرى و قيصر بالإبرَيسم والحرير؟
يدخل
عمر رضي الله عنه وأرضاه، على الرسول صلى الله عليه وسلم في مَشربة (غرفة) والرسول صلى الله عليه وسلم نائم وقد اعتزل نساءه.
فرأى الرسول صلى الله عليه وسلم مضطجعاً على حصير، وقد أثر الحصير والخصف، وهذا اللحاف في جنبه صلى الله عليه وسلم.
فنظر
عمر إلى البيت، فرأى شيئاً من شعير معلّق في السقف.
فدمعت عين
عمر .
فقال له صلى الله عليه وسلم: (
ما لك يا [url=http://us.mg4.mail.yahoo.com/neo/comments.aspx?id=1000002]ابن الخطاب ؟
قال: يا رسول الله،
كسرى و قيصر ، وهم أعداء الله، فيما تعلم، وأنت رسول الله، وحبيب الله، وأنت في هذه الحالة؟
فيقول صلى الله عليه وسلم: أفي شك أنت يا
ابن الخطاب ؟
أما ترضى أن تكون لهم الدنيا وتكون لنا الآخرة؟
[/url]) (1) .
أما ترضى أن يأكلوا، ويسكنوا القصور، ويتولوا ما أرادوا، ويتفكهوا بما أرادوا، ويتمتعوا بما أرادوا، ولكن الآخرة بجناتها وأنهارها وقصورها للمتقين: ((
وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَزُخْرُفًا)).
يقول
الشافعي رحمه الله:
تموت الأُسدُ في الغابات جوعاً ولحم الضأن تأكله الكلابُ

هكذا حكمة الباري بأن لا يُعطي هذا الدين إلا من يُحب، وأما الدنيا فيعطيها من يحب ومن لا يحب، بل يعطيها الزنديق الملحد، والرِّعديد المنافق، والفاجر المتهتِّك.
جاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (
والذي نفسي بيده، لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء) (1) ، لكنها ضئيلة وزهيدة، فما رضيها الله لعباده وما رضيها رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة.
لقد قُطعت أجسامهم في سبيل الله، وضُربت أبشارهم، وسُفكت دماؤهم، وقُطعت رءوسهم، وهم يبايعون ويقدِّمون أرواحهم، ويقولون: يا رسول الله! ما لنا إذا نصرك الله؟
فما قال: المناصب، وما قال: الملك، وما قال: الأموال، بل قال: الجنة.
فقام
ابن رواحة ، أحد الشباب الأبطال، وقال: ربح البيع يا رسول الله، والله لا نقيل ولا نستقيل.
فهو بيع مُبرَم، والله لا نعود فيه، ولا ننكث البيعة، وسوف ترانا نقدم أنفسنا، ما دمت قد ضمنت لنا الجنة، وأتيت بالعقد من السماء.
فقال تعالى: ((
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)).
كان
سالم مولى أبي حذيفة أحد الموالي، من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يحفظ القرآن، فخرج من المدينة مع جيش المسلمين إلى اليمامة ليقاتل مسيلمة الكذاب ، فلما بدأت المعركة ذهب، فاغتسل، وتحنَّط، ولبس أكفانه، وكسر غِمده على ركبته، ثم قاتل حتى قُتل، وقال قبل أن يُقتل: [بئس حامل القرآن أنا إذا انهزمت اليوم، فذهب ولم يبق قليلاً ولا كثيراً].
والمقصود من هذه الحقائق التي ذكرها الله عز وجل: أن يعلم الإنسان حقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، ومن هم أهل الجنة، ومن هم أهل النار.
((
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا))، اعلموا إن كنتم تعلمون، واسمعوا إن كنتم تسمعون، وافهموا إن كنتم تفهمون.
((
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ)).
بوّب
البخاري في صحيحه : (باب) ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من شظف العيش.
قال
أبو هريرة : [أصابني جوع، الله به عليم، حتى والله الذي لا إله إلا هو إني كنت أصرَع بين المنبر وبيت الرسول صلى الله عليه وسلم].
قال: [
فيأتي الصحابي فيظن أن بي مسّاً من الجن.
فصليت ليلة من الليالي مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد أصابني من الجوع
] وفي بعض الروايات: [ما كنت أدري ما يقرأ بنا في الصلاة. فلما أنهى الصلاة، خرجت لأتعرَّض للناس لعلهم يأخذونني إلى بيوتهم ليطعمونني].
لكن هل يعرض نفسه ويقول: أطعموني؟
هل يقول: أشبِعُوني واسقوني؟
لا.. بل كان يعرض نفسه، فيسألهم عن بعض الآيات من القرآن، لعلهم يفهمون مقصده فيضيفونه! فتعرَّض لـ
أبي بكر ، لكنه لم يفهم ما يريد بل أجاب على سؤاله ومضى! وهكذا عمر رضي الله عنهم!
قال: [
فخرج صلى الله عليه وسلم فتعرضت له، فوالذي نفسي بيده لقد بدأني بالكلام قبل أن أبدأه فتبسَّم، وقال: تعال معي].
عرف صلى الله عليه وسلم أنه لا يحمل سؤالاً، ولكنه يحمل جوعاً وظماً.
قال: (
فأدخلني في البيت، وما فيه كسرة خبز، ولا فيه تمرة واحدة، ولا زبيبة، وما فيه إلا قَدَح لبن، فرأيت اللبن فقلت: يسقيني الآن فيرد عليّ جوعي بإذن الله.
فقال: يا
[url=http://us.mg4.mail.yahoo.com/neo/comments.aspx?id=1000034]أبا هر !
قلت: لبيك وسعديك، يا رسول الله.
قال: اذهب إلى أهل الصُّفة الفقراء المساكين في المسجد فنادِهم.
فقلت في نفسي: الله المستعان، أنا أولى بهذا اللبن، وأهل الصُفة إذا أتوا، وهم ما يقارب السبعين، أو الثمانين، لا يبقون من اللبن شيئاً، فماذا يبقى لي؟
لكن لابد من أمر الرسول صلى الله عليه وسلم
[/url]).
فذهب إلى أهل الصفة، فناداهم فجاءوا يُهرعون، حتى دخلوا على المصطفى صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم من اللبن حتى شربوا وارتووا جميعهم، و
أبو هريرة يراقب الموقف، وقد أسقط في يده، فلما انتهوا وخرجوا قال صلى الله عليه وسلم: (يا [url=http://us.mg4.mail.yahoo.com/neo/comments.aspx?id=1000034]أبا هر !
قلت: لبيك وسعديك، يا رسول الله.
قال: خذ الإناء فاشرب.. فشربت والله حتى ارتويت فقال: اشرب.
فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق نبياً ما أجد له مكاناً.
فأخذ البقية في الإناء فسمى وشرب صلى الله عليه وسلم
[/url]) (1) .
لقد ناله صلى الله عليه وسلم التعب والجوع، ولم يكن جزاؤه في هذه الدنيا؛ لأنها دنيا توشك أن تزول فهي كظل الشجر، بل العطاء والرضى سيكون في الآخرة كما قال سبحانه: ((
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى)).
دخل
عمر رضي الله عنه على إبل الصدقة، ومعه مولاه وخادمه، فقال الخادم لما رأى الإبل الحمر كأنها الجوخ: [صدق الله يوم يقول: (([url=http://us.mg4.mail.yahoo.com/neo/comments.aspx?id=6001421]قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)).
فقال
عمر : كذبت يا عدو الله، ليس كما تقول[/url]].
أتدري ما رحمة الله؟
رحمة الله: الاستقامة على أمر الله، والعمل على نور من الله حتى تلقى الله.
يقول تعالى: ((
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ))، تكاثرتم حتى حُملتم على النعوش إلى المقابر.

أتيت القبور فناديتها أين المعظم والمحتقر


تفانوا جميعاً فما مخبر وماتوا جميعاً ومات الخبر

ويقول سبحانه عن الدنيا: ((وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ))، لا ثياب، ولا سيارات، ولا قصور، ولا مناصب، ولا أولاد، ولا أموال، ولا وظائف، ((وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ))، فلم تأتوا معكم بشيء منها.
وقف
علي رضي الله عنه على القبور فبكى، وقال: [السلام عليكم يا أهل القبور، أنخبركم بأخبارنا؟
أما الزوجات فتزوِّجت، وأما البيوت فقد قُسمت، وأما الأموال فقد وُرثت، هذه أخبارنا فما أخباركم؟
ثم بكى وقال: سكتوا، ووالله لو نطقوا لقالوا: ((
[url=http://us.mg4.mail.yahoo.com/neo/comments.aspx?id=6000203]وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى))[/url]].
لقد وصف الله هذه الدنيا، كما سبق، كحديقة غنّاء فيها من الزهور، والأشجار الشيء الكثير، والشيء الجميل والبديع، وتحوم فيها الطيور المغردة، والنحل البهي، والفراش الملوَّن.
ولكن فجأة.. فإذا الحديقة قد ذبلت أشجارها، وتساقطت ورودها وأزهارها، وولّت طيورها وفراشها.
فأصبحت الأرض كالحة يابسة جافة، حتى تكاد تسأل نفسك وتقول: أهذه هي الحديقة التي مررت بها قبل أيام، أو قبل ساعات؟
أين الزهر؟
أين التمر؟
أين البلبل؟
أين الماء؟
لقد ذهب ذلك إلى غير رجعة.
وهكذا حال الدنيا يا عباد الله، تزهر وتتزين للناظرين، فإذا هي عما قليل قد انطفأت بهجتها.
وضمرت نضارتها وذابت.
ولكن من يعتبر؟
ثم قال تعالى: ((
وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ)) للعصاة والمعرِضين: ((وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ))، للطائعين المؤمنين.
أما موعوده سبحانه لأهل الإيمان فقد مضى معنا أنه جنة عرضها كعرض السماء والأرض.
جنة واسعة لا تحيط بها العين، ولا تسعى عليها القدم، لأقل واحد فيها مثل مُلك أغنى أهل الأرض عشر مرات.
وموضع سوط فيها خير من الدنيا وما فيها ولكن كل هذا لمن أُعدّ؟
ولمن هُيِّئ؟
قال تعالى: ((
أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ))، دون غيرهم ممن لم يؤمن لا بالله ولا برسله.
((
ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ)) لا فضل غيره: ((يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)).
فنسأل الله من فضله العظيم، وأن يجعلنا من ورثة هذه الجنة الواسعة وآباءنا والمسلمين.
والله أعلم، وصلَّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. والحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

اللهم اغفر لي وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء والاموات

الزهراء
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 1813
نقاط : 6242
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدنيا للدكتور عائض القرني

مُساهمة من طرف فتى الاسلام في الأربعاء 18 يناير - 15:08

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلاً لنعمتك
وأسكنا قصورها برحمتك
وارزقنا فردوسك الأعلى حنانا منك ومنا
وإن لم نكن لها أهلا ..
فليس لنا من العمل ما يبلغنا هذا الأمل
إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم


جزاك الله خيرا




فتى الاسلام
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 549
نقاط : 2870
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى