اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

أنت أفضل من هؤلاء ... أفلا تفتخر بذلك ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أنت أفضل من هؤلاء ... أفلا تفتخر بذلك ؟

مُساهمة من طرف الزهراء في الإثنين 19 مارس - 4:12

أنت أفضل من هؤلاء.. أفلا تفتخر بذلك؟!



أنت أفضل من هؤلاء.. أفلا تفتخر بذلك؟!



يحق لكل منّا أن يفاخر بشيء، اليابانيون يفاخرون باختراعاتهم التكنولوجية وبالإندومي، والأمريكيون يفاخرون بقوتهم العسكرية وثقافتهم الرائجة حول العالم، الروس يفاخرون بريادتهم في الفضاء وبأدبائهم، والألمان باقتصادهم وماكيناتهم، والفرنسيون بعطورهم.. وهكذا.


وإن أحصينا اليوم رواد الفضاء فسيكون الروس لهم السبق بالفعل في ذلك، فالنتينا تيريشكوفا هي رائدة الفضاء الأولى في العالم، سبقت الأمريكيين إلى زيارة العالم الخارجي، فيودور دوستويفسكي وليو تولستوي، و الكسندر بوشكين ومكسيم غوركي وغيرهم، بصمات في عالم الأدب العالمي، هم أيضاً من روسيا.
أفضل مكائن التصنيع في العالم تحمل شعار "صنع في ألمانيا"، ابتداءً من سيارات البي إم دبليو والمرسيدس، وصولاً إلى مكائن الحلاقة كبراون وغيرها. والعطور الشهيرة في العالم "كريستيان ديور" "اسكادا" "ديور" "دنهل" وقائمة طويلة من أسماء العطور التي يحفظها الصغار والكبار عن ظهر قلب، كلها من تصنيع الفرنسيين.

وهنا وهناك نرى كل يوم مظاهر من الثقافة الأمريكية تتقافز بين أبناءنا وفي مجتمعاتنا، مطاعم الوجبات السريعة، البوب، الروك، الدي جي، ديزني وألعاب الأطفال، وقائمة طويلة من منتجات ثقافية أمريكية تجتاح العالم، جنباً إلى جنب مع الأسلحة الأمريكية التي خبرها العالم في حروب ومعارك عديدة، تحاول دول عديدة إجراء صفقات ضخمة لاستيرادها وضمان وجودها في قطعها ووحداتها العسكرية.

أما المنتجات اليابانية، فحدث ولا حرج، ابتداءً من الروبورتات الناطقة والمتحركة، مروراً بالساعات الرقمية والتلفزيونات والشاشات والكاميرات، وصولاً إلى أنظمة الاتصالات المتعددة. وليس غريباً أن يفاخر أولئك القوم أيضاً بالإندومي، الذي قالت دراسة يابانية نشرت قبل عدة أشهر: إن اليابانيين ينظرون إليها على أنها إحدى أفضل ما أنتجته ثقافة بلادهم، لما تتمتع به من مذاق لذيذ، وسرعة تحضير، وفائدة لجسم الإنسان.
كل هذا يعني، أن الأمم والشعوب تفاخر بأمور تمتلكها بالفعل، يقوم بها أبناء شعبها، يعززونها ويطورونها ويقدمونها للعالم. تتضافر جهودهم لتلميعها والترويج لها في كل محفل ومناسبة.

في العالم الإسلامي، ثمة شيء أساس نفاخر به، هو ديننا الذي ارتضاه الله عز وجل ليكون خاتم الأديان السماوية. ونبينا الذي اصطفاه الله عز وجل ليكون سيد بني آدم، وخاتم الرسل. وهي أسمى ما يمكن أن يفاخر بها الناس.

ما يثير الدهشة، هو أنه ومع سمو مرتبة ما نفاخر به إسلامياً. نجد أناسا من أبناء جلدتنا، ممن ينتمون إلى ديننا، يحاربون الإسلام والمسلمين في كل محفل، ويعملون بكل جد واجتهاد لتشويه صورته، ابتداءً من التعامل السلبي باسم الدين، وصولاً إلى النيل من هذا الدين بشكل مباشر، أو تعميم خطأ أحد المسلمين لوصف الإسلام به.

فمن يروعون الآمنين، ويقتلون الناس باسم الدين من غير حق، يسيئون لهذا الدين، مثلهم مثل الذين ينتقصون من الدين الإسلامي، أو يحاولون تشويه صورة نبيه بكتاباتهم أو رسوماتهم، أو يدعمون التوجهات والأفكار العلمانية المتصادمة مع الدين، أو يدافعون عن أعداء الإسلام.

أمام عظمة ديننا، ونبينا، وعظمة ما يميّزنا عن الآخرين. ليس أقل من أن يتكاتف الجميع لتقديم أفضل وأنقى صورة عن الإسلام، بأخلاقهم وتعاملهم ونبلهم. ويدافعون بكل ما أوتوا من قوة لنصرة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويفتخرون وهم يعلنون انتماءهم للدين الإسلامي.


الزهراء
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 1813
نقاط : 6244
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى