اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

الإعتراف بالذنب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإعتراف بالذنب

مُساهمة من طرف الزهراء في الأحد 20 مايو - 7:06

الإعتراف بالذنب...







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وقفات مع حديث أبي بكر الصدّيق


اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً

لأننا بشر نُخطيء و نذنب و نعصي و نتجاوز . . قد نبعدُ عن الطريق أميلاً و أميال

فكثيرة هي تلك الأوقات و الأيام و الدقائق و اللحظات , إما في ظلمة الليل أو في وضح النهار

و التي تناسينا فيها نظر الله لنا , وقد خلعنا ثوب الحياء عن أجسادنا و عقولنا بل عن كل جوارحنا

لنظلم فيها أنفسنا , وكثيراً تلك الواردات التي وردت على خواطرنا فحولناها الى أعمال ظلمنا فيها أنفسنا .....

فالظلم واقع فينا لا محالة , مهما كنا علماء أو صالحين , عباداً أو عاميين , ذكوراً أو إناثاً . .

هذه الوقفة مع هذا الدعاء العظيم . .

الذي يُعلن فيه العبد عن قمة إعترافه بكبائره و صغائره , بآثامه و جرائره و فقره لعفو ربه , لعل إفتقارنا و اعترافنا هذا

يكون عملاً صالحاً نتوسل به الى ربنا عز وجل فيقبلنا . .

الحديث : عن أبي بكر الصديق أنه قال لرسول الله : علمني دعاءٌ أدعو به في صلاتي قال : قل

اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً , ولا يغفر الذنوب إلا أنت , فاغفر لي مغفرة من عندك , و أرحمني , إنك أنت

الغفور الرحيم متفق عليه البخاري و مسلم

السّائل و الطالب هو أبو بكر الصديق خير هذه الأمة بعد نبيها

و المسؤول هو خير الخليقة و خير البشر محمد فلابد إذاً أن يكون الجواب يليق بالسائل و المسؤول ,

فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم . .

ومن فقه الصديق أنه علم أن الصلاة هي أقرب صلة بين العبد و بين ربه ,

و هي إحدى الأحوال التي يستجاب فيها الدعاء , فطلب من النبي أن يعلمه أنفع الدعاء ,

و أنسب دعاء. . دعاء في هذا المقام . . فجاءه الجواب من النبي بهذا الدعاء , الذي يرفع

صاحبه الى أعلى الدرجات , و علّمه فيه كثير من التوسلات التي تستوجب قبول الدعاء . .



فهلاّ تمسكنا بهذا الدعاء و دعونا به . . في كل صلاة . .

نفعني الله و إيّاكم على الدوام . . و بلّغنا بعلمنا القاصر . . أعلى المقام

الزهراء
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 1813
نقاط : 6244
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى