اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

دقائق غالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دقائق غالية

مُساهمة من طرف الزهراء في الثلاثاء 19 يوليو - 4:05





يامن تريد الرزق وأتعبتك الدنيا بمشاكلها وهمومها عليك بهذه الدقائق الغالية



يامن تريدى الشفاء والمعافاة من الأمراض عليكِ بهذه الدقائق الغالية


يامن تريد مغفرة الذنوب يأست من نفسك لا تيأس فرصتك فى هذه الدقائق الغالية


يامن تريدى أن تكونى من عباد الله الصالحين هل هذه هى امنيتك أبشرى فى هذه الدقائق الغالية


يا من تريد حسن الخاتمة والجنة ونعيمها عليك بهذه الدقائق الغالية


يامن تريدى أن يحبك الله لتسعدى سعادة لا شقاء بعدها عليكِ بهذه الدقائق الغالية


عندك مهمة صعبة عليك بهذه الدقائق الغالية


ما هى أحلامك ..........
ما هى امنياتك .........
يا من تريد .... يا من تريدين



جئت اليوم لأبشركم دقائق غالية فيها السبيل لكل مراد استثناء تخيل........ تخيلى..........

انها لحظات السحر.........

انها لحظات خير وفضيلة ومغفرة ووسيلة وعبادة جليلة

دقائق تتنزل فيها الرحمات وتستجاب فيها الدعوات

ويتجاوز الله فيها عن الزلات ويطرد الداء عن الجسد

انها الدقائق التى ينال فيها العبد شرفه فى الدنيا والأخرة


انها دقائق السعادة والأنس بالله والحب والشوق والرجاء فيما عند الله انها السهام التى لا تخطأ
انها سهام الليل



الليل مدرسة الزاهدين.. وخلوة العابدين.. وشرف
الصالحين.. وسلوان المؤمنين.. يجددون فيه الإيمان..

ويحيون فيه الجنان.. ويقمعون به الشيطان..



فساعاته مباركة.. ولحظاته طيبة.. ونسماته تتدفق بالرحمة والسكينة واللذة والطمأنينة.

فهو دأب الصالحين.. ووقت تضرع المحتاجين.. واستغفار التائبين.. وقضاء حوائج الراغبين




بل وينزل سبحانه إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بجلال وجهه وعظيم ذاته، إكرامًا للسائلين.. وإيقاظًا لهمم العارفين.. وتسلية لعباده المؤمنين

فعن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الأخير، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» [رواه البخاري ومسلم].

فيا لها من لحظات ساكنة.. ويا له من جود عريض.. وكرم سخي.. وإحسان وفيّ!

فأين من يستثمر تلك اللحظات في دعوة صادقة، وتوبة ناصحة ، يصلح الله له بها أمر دينه ، وأمر رزقه ، وأمر مآله فلا يخيب أبداً


فيا أيها الإنسان ما أجهلك.. وما أعجلك تؤثر نوم ساعة على نيل راحة خالدة..!
ويا أيها الإنسان ما أظلمك... تعصي ويعرض عليك الغفران فتأبى!
وسبحانك ربي ما أرحمك وأحلمك.. تبسط يدك بالليل ليتوب مسيء النهار وتبسط يدك بالنهار ليتوب مسيء الليل!

- أنها ساعة مباركة.. يُكثر الله فيها القليل.. ويُربي فيها الضئيل.. ويجزي على العبادة فيها خيرًا كثيرًا.

- أنها تمرس العبد على الصدق مع الله.. وعلى عدم التزين للمخلوق، وتشغله بخاصة نفسه.. ومطالعة عيبه والاستغفار لذنبه..

- أنها تعلمه الزهد في الدنيا وتميت الطمع والحرص عليها في قلبه، وتجعله مقبلاً على الله مدبرًا عن الدنيا.

- أنها تورثه رقة القلب.. ورفق الطبع.. والتواضع والخلق..

- أنها ترغبه في العزلة المحمودة، والأنس بالله على كل حال، فإن حلاوة أنسه بالله في خلوة الليل تدفعه إلى طلبها في النهار فيستثقل الاجتماع بالناس في غير ذكر الله تعالى.

استجابة الدعوات

وقيام الليل هو مفتاح استجابة الدعاء.. وقضاء الحوائج.. ونزول العطاء.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة» [رواه مسلم].

غفران الذنوب وقد تقدم في الحديث أن الله جل وعلا ينزل في الثلث الأخير من الليل إلى سماء الدنيا فيقول

ويد الله سبحانه وتعالى مبسوطة للمستغفرين بالليل والنهار.. ولكن استغفار الليل يفضل استغفار النهار بفضيلة الوقت وبركة السحر. ولذلك مدح الله جل وعلا المستغفرين بالليل فقال: }وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ{ [آل عمران: 17].

أن تكونى من عباد الله الصالحين

امتدح الله جل وعلا عباده الصالحين فقال: }كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ{
[الذاريات: 17، 18].

قال الحسن: كابدوا الليل ومدوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
وقال تعالى: }تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ{ [السجدة: 16].
فلا يستقربهم حال، ولا يثبت لهم نوم.. ولا يغمض لهم جفن لخوفهم من الوعيد ورجاءهم فيما عند الله من النعيم.
وقد صدق الله جل وعلا: }أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ{ [الزمر: 9].

وكيف يستوي من تحمل مشقة السهر.. ومؤنة الوقوف.. وآثرَ على المنام لذةَ القيام خوفَ وعيد ورجاء موعود.. كيف يستوي هو ومن ضيع ليله نائمًا هائمًا.. لم يرغبه وعد ولا أخافه وعيد
حب الله لكِ

فقيام الليل دافعه حب العبد لله، وثمرته حب الله للعبد، فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبد بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه» [رواه البخاري].
دخول الجنة
فعن أبي يوسف عبد الله بن سلام رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام»(رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح.
ولا شك أن إفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام أقل مشقة من القيام، بل إن مفتاح تلك العبادات هو قيام الليل لأنه يهذب النفس فتسلم ويزكيها بالرقة والرحمة فتصل الرحم وتطعم!
ومن هنا كان قيام الليل مفتاح الخير الكبير، وسببًا للفوز بالجنان ورضى الرحمن!

يا خاطب الحور في خدرها*** وطالبًا ذاك على قدرها
انهض بجد لا تكن وانيًا ***وجاهد النفس عن صبرها

وتذكرى أن التوفيق لهذه العبادة الجليلة منحة ربانية يهبها الله جل وعلا للصالحين من عباده، لذا فهي تقتضي تهذيب النفس والأخذ بالأسباب حتى يوفق إلى نيلها العبد المسلم.

الأسباب النافعة المعينة على قيام الليل

* أسباب ظاهرة

الأول:: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام

الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.

الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.

الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.


وأسباب باطنة

الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.

الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.

الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل.

الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه




فلا يفوتنك ربح القيام.. ولا يستهوينك المنام.. فإنما الدنيا أسواق لاكتساب الآخرة.. وسوق الليل تجارة لا تبور..


فجاهد نفسك في تحصيله.. واحفظ لليل دقائقه الغالية.. فإنها أوقات مباركة تستجاب فيها دعوتك.. وتقضى فيها حاجتك..

فاحرص على إحياءها بقراءة القرآن.. ومناجاة الرحمن فإنها ساعة تفيض فيها النفحات على الأرواح.. وتنساب عليها السكينة فترتاح..


وتذكر ى دائماً
تذكر دائماً


فى هذه الدقائق الغالية السبيل لكل أحلامك
فى الدنيا والأخرة


الزهراء
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 1813
نقاط : 6244
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دقائق غالية

مُساهمة من طرف فتى الاسلام في الجمعة 26 أغسطس - 3:15

شكرا جزيلا وجزاك الله كل خير
ونسأل الله لك التوفيق



فتى الاسلام
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 549
نقاط : 2872
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/04/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى