اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

من التواضع لله رفعة واعزه...ومن التكبر قصمه واذله الكبر و اثاره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من التواضع لله رفعة واعزه...ومن التكبر قصمه واذله الكبر و اثاره

مُساهمة من طرف frooha pinkangil في الإثنين 25 يوليو - 21:45


من تواضع لله رفعه وأعزه.. ومن تكبر قصمه وأذله
الكبر وآثاره
فضيلة الشيخ د. ناصر العمر..حفظه الله


من الأخلاق الرديئة، والذنوب العظيمة، والأدواء الدفينة داء الكبر، ذلك الداء الذي يجعل المرء يعيش الوهم بكل معانية، يحسب بسببه المرء نفسه في أعين الناس عظيما، وهو عندهم حقير ذليل لكبره، داء له آثاره الوخيمة المدمرة،

التي من أبرزها ما يلي:
1- عدم قبول الحق، قال الله تعالى عن فرعون وملئه: "وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ" (النمل:14)، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر". قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسناً. قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس"(1).

2- ومن آثار الكبر احتقار الناس وانتقاصهم،
وقد قال الله تعالى عن استعلاء فرعون وقومه على موسى عليه السلام وبني إسرائيل: "ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآياتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَأِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْماً عَالِينَ فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ" (المؤمنون:45-47).
والجزاء من جنس العمل، فإن المتكبر المحتقر للناس يحشره الله تعالى يوم القيامة تحت أقدامهم، فهو أقل قدراً منهم، بل هو تحت أرجلهم، تحقيراً له جزاءً على استعلائه وتكبره، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال"(2).


ومما يحكى أن هارون الرشيد أمير المؤمنين، والحاكم على معظم بلاد العالم، حتى أنه كان يقول للسحابة أمطري حيث شئت، فسيأتيني خراجك، خرج يوما فلقيه يهودي، فقال له: يا أمير المؤمنين اتق الله. فنزل هارون الرشيد من فرسه، وسجد، ثم قال لليهودي، ما حاجتك؟ فقضى له حاجته، فلما قيل له إنه يهودي، أجابهم قائلاً: أخشى أن أكون ممن قال الله فيهم: "وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْأِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ" (البقرة:206).


هذا هارون الرشيد يتواضع مع اليهودي، فكيف بمن يتكبر على المسلمين؟! "روي أن مطرف بن عبد الله بن الشخير رأى المهلب بن أي صفرة يتبخر في طرف خز وجبة خز فقال له: يا عبد الله ما هذه المشية التي يبغضها الله؟! فقال له: أتعرفني؟ قال نعم أولك نفطة مذرة وآخرك جيفة قذرة وأنت فيما بين ذلك تحمل العذرة فمضى المهلب وترك مشيته، فنظم الكلام محمود الوراق فقال: عجبت من معجب بصورته وكان في الأصل نطفة مذره وهو غداً بعد حسن صورته يصير في اللحد جيفة قذره وهو على تيهه ونخوته ما بين ثوبيه يحمل العذره"(3) ولما قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، لبلال بن رباح رضي الله عنه، يا ابن السوداء، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: "يا أبا ذر أعيرته بأمه إنك امرؤ فيك جاهلية"(4). ولا يصح أن يقول أحد عن أبي ذر رضي الله عنه أنه جاهلي، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في أبي ذر رضي الله عنه: "ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء، أصدق من أبي ذر"(5)، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "رحم الله أبا ذر، يمشي وحده، و يموت وحده، و يبعث وحده"(6).


ولكن ما قال أبو ذرٍّ رضي الله عنه، لبلال رضي الله عنه هو من كلام الجاهلية، وأولئك القوم لهم سوابق، وأعمال مكفرة لما وقع منهم، وجهاد محاء، وعبادة ممحصة، فكيف بمن نقلت مع عثرته توبته في حينها كأبي ذر رضي الله عنه، غير أن كثير من أهل الخير اليوم يشتكى منهم، ويخشى أن يكون هذا الداء فيهم، فبعض المنتسبين إلى التدين قل أن يبتسم في وجوه الناس، ومنهم من لا يبدأ الآخرين بالسلام، وهذا من الخطأ العظيم. وعجباً كيف تكون الابتسامة أثقل على بعضهم من جبل أحد، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر التبسم.

3- من آثار الكبر سوء معاملة الناس، والغلظة معهم،
وهذا يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يحسن معاملة الناس، حتى الأشرار منهم، قالت عائشة رضي الله عنها: "استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ائذنوا له بئس أخو العشيرة أو ابن العشيرة"، فلما دخل ألان له الكلام، قلت: يا رسول الله قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام؟ قال: "أي عائشة إن شر الناس من تركه الناس أو ودعه الناس اتقاء فحشه"(7).

4- من آثار التكبر أكل حقوق الناس بالباطل،
وذلك لشعوره بألا أحد يقوى عليه، أو يستطيع الاقتصاص منه، وقد يكون من يأكل أموالهم من الضعفاء، فتدعوه قوته إلى ظلمهم.

5- اتخاذ الناس سخرة،
وهو استخدام الناس استخداماً بشعاً كما فعل فرعون، وكثير من الناس يسيء معاملة الأجير، وهو ليس عبداً مملوكاً، وإنما هو حُرٌ له حقوق الأحرار كاملة، وكثيراً ما تطلق على هؤلاء الأجراء عبارات قاسية، وقد قال عمر رضي الله عنه لعمر بن العاص رضي الله عنه: متى استعبدتم الناسَ وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً(. وقد بين نبينا صلى الله عليه وسلم أن لهؤلاء الأجراء حق لا بد من مراعاته فقال: "إذا جاء خادم أحدكم بطعامه فليبدأ به، فليطعمه أو ليجلسه معه، فإنه ولي حره ودخانه"(9).


وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا كان لأحدكم خادم قد كفاه المشقة فليطعمه، فإن لم يفعل فليناوله اللقمة"(10). وقد أمر الله تعالى بحسن معاملة عموم الناس فقال: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً" (البقرة: من الآية83)، "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً" (الإسراء:53). هذه بعض آثار هذا الداء العضال، والواحدة منها تدعو إلى تجنب الكبر والتحلي بالتواضع، فإن من تواضع لله رفعه وأعزه، ومن تكبر قصمه وأذله عياذاً بالله من أسباب غضبه وسخطه.





-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----
[center][center][center]


[/center]
[/center]





frooha pinkangil
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 514
نقاط : 3291
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
العمر : 19
الموقع : الاردن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من التواضع لله رفعة واعزه...ومن التكبر قصمه واذله الكبر و اثاره

مُساهمة من طرف الساعي إلى الفردوس في الثلاثاء 26 يوليو - 16:15

جزاك الله الفردوس الأعلى أختي فروحة و أسعدك الله في الدارين و أثابك
موضوع مهم لنا جميعا
نسأل الله أن يبعد عنا الكبر و التكبر و أهله

-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----
لا تقل من أين أبدا ؟

طاعة الله البداية لا تقل أين طريقي؟

شرعة الله الهداية لا تقل أين نعيمي؟

جنة الله الكفاية

لا تقل في الغد أبدأ

ربما تأتي النهاية

اللهم فرج هم من أوصاني و وفقها في ما تسعى
إنك ولي ذلك و القادر عليه








الساعي إلى الفردوس
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

الاوسمه :
عدد المساهمات : 931
نقاط : 3284
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 20/02/2011
العمر : 47
الموقع : الجزائر

http://hmsat-islam.yoo7.com/profile?mode=editprofile

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من التواضع لله رفعة واعزه...ومن التكبر قصمه واذله الكبر و اثاره

مُساهمة من طرف frooha pinkangil في الثلاثاء 26 يوليو - 23:27


شكراًً لك اخي الساعي الى الفردووس جزاك الله خيراً

-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----
[center][center][center]


[/center]
[/center]





frooha pinkangil
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 514
نقاط : 3291
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
العمر : 19
الموقع : الاردن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من التواضع لله رفعة واعزه...ومن التكبر قصمه واذله الكبر و اثاره

مُساهمة من طرف الزهراء في الثلاثاء 26 يوليو - 23:38

بارك الله فيك غاليتي وأثابك ونفع بك اللهم آمين ... تقبلي خالص التقدير والإعزاز

الزهراء
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 1813
نقاط : 6237
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى