اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

الرفق يعين علي حصول المقصود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرفق يعين علي حصول المقصود

مُساهمة من طرف الزهراء في الأربعاء 4 يناير - 4:17

الرفق يعين على حصول المقصود
مرت آثار ونصوص في الرفق، والرفق شفيع لا يرد في طلب الحاجات، ولك أن تعلم أن الطريق الضيق بين جدارين، الذي لا يتسع إلا لمرور سيارة واحدة فحسب، لا تدخلها هذه السيارة إلا برفق من قائدها وحذر وتوق، بينما لو أقبل بها مسرعاً وأراد المرور من هذا المكان الضيق لاصطدم يمنة ويسرة وتعطلت سيارته، والطريق لم يزد ولم ينقص، والسيارة هي هي، لكن الطريقة هي التي اختلفت، تلك برفق وهذه بشدة. والشجرة الصغيرة التي نغرسها في حوض فناء أحدنا، إذا سكبت عليها الماء شيئاً فشيئاً تشرب منه وينفعها، فإذا أخذت كمية من هذا الماء بعينه وحجمه وألقيته دفعة واحدة لاقتلعت هذه النبتة من مكانها، إن كمية الماء واحدة ولكن الأسلوب تغير.
إن من يخلع ثوبه برفق يضمن سلامة ثوبه، خلاف من يجذبه بقوة ويسحبه بسرعة، فإنه يشكو من تقالع أزراره وتمزقه.
ومن اللطائف في انكشاف عدم صدق إخوة يوسف في مجيئهم بثوبه، وزعمهم أن الذئب أكله: أنهم خلعوا الثوب برفق فلم يحصل فيه شقوق، ولو أكله الذئب كما زعموا لمزق الثوب كل ممزق ولم يخلعه خلعاً.
إن حياتنا تحتاج إلى رفق نرفق بأنفسنا: (وإن لنفسك عليك حقاً). نرفق بإخواننا: (إن الله رفيق يحب الرفق). نرفق بالمرأة: (رفقاً بالقوارير).
على الجسور الخشبية التي بناها الأتراك على ممرات الأنهار، مكتوب في أول الجسر: رفقاً رفقاً. لأن المار بهدوء لا يسقط، أما المسرع فجدير أن يهوي إلى مستقر النهر.
وفي مذكرات لأديب سوري كان يسكن في مدنية السلمية ، وله دراجة نارية، أراد أن يعبر بها على جسر بناه الأتراك من الخشب على النهر، وهم بنوه لمن أراد أن يمشي بدراجته متئداً متأنياً، قال هذا الرجل: فذهبت مسرعاً على جسري، فلما أصبحت من أعلى الجسر متوسطاً النهر، نظرت يمنة ويسرة، وأنا لم أرفق بنفسي ولا بدراجتي فاضطربت بي، واختل نظري، فوقعت بدراجتي في النهر... وكانت قصة طويلة.
إن على مداخل حدائق الزهور والورود في بعض مدن أوروبة : لوحة مكتوب فيها: ترفق، لأن الداخل مسرعاً لا يرى ذاك النبت الجميل ولا يضمن سلامة ذاك الورد الباهي، فيحصل الدعس والدفس والإبادة، لأنه ما رفق ولا تأنى.
هناك معادلة تربوية تقول: إن العصفور لا يترفق كالنحلة. وفي الحديث: (المؤمن كالنحلة، تأكل طيباً وتضع طيباً، وإذا وقعت على عود لا تكسره). فالنحلة لا تحس بها الزهرة أبداً، وهي تلعق الرحيق بهدوء، وتنال مطلوبها برفق. والعصفور على ضآلة جسمه يخبر الناس بنزوله على سنابل، فإذا أراد النزول سقط سقوطاً، ووثب وثباً.
ولا أزال أذكر قصة الرسام الهندي، وقد رسم لوحة بديعة الحسن، ملخصها: سنبلة قمح عليها عصفور قد وقع، وهذه السنبلة مليئة بالحب، مترعرعة النمو، باسقة الطول، وعلقها الملك على جدار ديوانه، ودخل الناس يهنئون الملك بهذه اللوحة ويشكرون الرسام على حسنها، ودخل رجل فقير مغمور في وسط الزحام فاعترض على اللوحة، وأخبر أنها خطأ، وضج الناس به وصجوا، لأنه خالف الإجماع، فاستدعاه الملك برفق وقال: ما عندك؟
قال: هذه اللوحه خطأ رسمها، وغلط عرضها. قال: ولم؟
قال: لأن الرسام رسم العصفور على السنبلة وترك السنبلة مستقيمة ممتدة، وهذا خطأ، فإن العصفور إذا نزل على سنبلة القمح أمالها، وأخضعها، لأنه ثقيل لا يملك الرفق.
قال الملك: صدقت. وقال الناس: صدقت. وأنزل اللوحة، وسحبت الجائزة من الرسام.
إن الأطباء يوصون بالرفق في تناول العلاج، وفي مزاولة العمل والأخذ والعطاء.
فذاك يقلع ظفره بيده، وذاك يباشر كسر سنه بنفسه، وآخر يغص باللقمة، لأنه أكبرها وما أحسن مضغها.
إن الماء يترفق ويتدفق، وإن الريح تزمجر فتدمر.
قرأت لبعض السلف أنه قال: إن من فقه الرجل رفقه في دخوله منزله وخروجه منه، وارتداء ثوبه وخلع نعله وركوب دابته.
إن العجلة والهوج والطيش في أخذ الأمور وتناول الأشياء، كفيلة بحصول الضرر وتفويت المنفعة، لأن الخير بني على الرفق، (ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع الرفق من شيء إلا شانه).
إن الرفق في التعامل تذعن له الأرواح، وتنقاد له القلوب، وتخشع له النفوس.
إن الرفيق من البشر مفتاح لكل خير تستسلم له النفوس المستعصية، وتثوب إليه القلوب الحاقدة، ((فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ))والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
اللهم اغفر لي وللمؤمنين وللمؤمنات الاحياء والاموات


ترفق أيها القمر المنير ولا تك كالرياح لها زئير

فإنك بالسناء ملأت وجهي ووجهك في دياجينا نضير

وتلك الريح هاجت في عتو فزلزلت المنازل والقصور




عائض القرني

الزهراء
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 1813
نقاط : 6242
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرفق يعين علي حصول المقصود

مُساهمة من طرف تسنيم الجنان في الأربعاء 4 يناير - 17:08


-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----







طريقة النجاح في الدنيا والآخرة
سجدتين
مع دمعتين
الساعة ثنتين









تسنيم الجنان
همسات اسلامية

الاوسمه :
عدد المساهمات : 3861
نقاط : 8991
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
الموقع : ♥فيني هدوء الكون وفيني جنونه♥

http://hmsat-islam.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى