اهلا وسهلا بكم بمنتديات همسات اسلامية
هذه ولله الحمد والمنّة صفحات أرجو بها الفائدة لي وللمسلمين في أنحاء العالم وقد وفقني الله تعالى لجمع ما تيسر لي من معلومات تفيدنا في فهم ديننا الحنيف والمساعدة على الثبات على هذا الدين الذي ارتضاه لنا سبحانه ووفقنا وهدانا لأن نكون مسلمين .
وفقنا الله جميعاً لخدمة هذا الدين كل منّا بقدر إمكانياته فكلّنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته. بارك الله بالجميع وأتمنى لكم تصفّحاً مفيداً نافعاً إن شاء الله تعالى وشكراً لكم على زيارة هذا الموقع المتواضع. وما توفيقي إلا بالله العزيز الحميد فما أصبت فيه فمن الله عزّ وجل وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأسأل الله أن يغفر لي ولكم وأن يعيننا على فعل الخيرات وصالح الأعمال وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلّها اللهم آميـــن.
يسعدنا التسجيل في منتدانا
تحياتى لكم ...........
همسات اسلامية

دلائل رضى الله سبحانه وتعالى عن العبد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دلائل رضى الله سبحانه وتعالى عن العبد

مُساهمة من طرف المعتزة بديني في الأربعاء 23 مارس - 3:26

دلائل رضى الله سبحانه وتعالى عن العبد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

س : ما هي دلائل رضى الله سبحانه وتعالى عن العبد وجزاكم الله خيرا ؟

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على أشرف الأنبياء
والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، وبعد :

قد أخبرنا الله في كتابه أنه يرضى الأقوال والأعمال الطيبة
{إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ
وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}،
فشكرنا للنعمة وإخلاصنا الدين لله وبعدنا عن الشرك
قليله و كثيره هذا من أسباب رضي الله عنا ،
لأنه يقول : {وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُم}،
والله يرضى منا شكره وعبادته وحده
والقيام بها كما أوجب علينا ويقول جل وعلا :
{لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ
أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}،
فأخبر عن رضاه عمن قدم محبة الله وطاعته على طاعة
ومحبة سواه من الآباء والأبناء والإخوة والعشيرة والأموال ،
وقال جل وعلا :
{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ}،
فأخبر جل وعلا أن إتباع محمد صلى الله عليه وسلم
سبب لمحبة الله جل وعلا ، ويقول الله تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين
َ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ}
فمن أسباب محبتهم لله كونهم أذلة مع إخوانهم المؤمنين
أعزة على الكافرين ومجاهدين في سبيل الله لا تأخذهم
في الله لومة لائم فصاروا ممن أحبهم الله وصاروا ممن أحب الله .
فرضى الله عنا ومحبته لنا سببها طاعتنا له بقيامنا بما أوجب علينا
وبعدنا عما نهانا عنه بهذا ننال محبة الله ورضاه عنا ،
وبهذا ننال ولاية الله عز وجل لنا كما قال تعالى :
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62)
الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ(63)
لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }،
وقد رد الله على من زعم أن محبته تتمثل في مجرد الإمداد
بالمال والبنين ونيل أعراض الدنيا بقوله :
{أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ(55)
نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَلْ لَا يَشْعُرُونَ}،
وقد رد الله على اليهود والنصارى زعمهم أنهم أولياء الله
وأحباؤه مع تكذيبهم لمحمد صلى الله عليه وسلم فقال :
{وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ
قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ}،
فلما ادعوا محبة الله مع كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم
وادعوا أنهم أبناء الله والله منزه أن يكون له ولد صاروا
بذلك أعداء لله وليسوا أولياء الله إنما أولياؤه المتقون
قال الله تعالى رادا على قريش لما زعموا أنهم أهل ولاية الحرم مع كفرهم
{وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}،
فالمقصود أن توفيق الله للعبد للقيام بما أوجب عليه
واستقامة العبد على الطريق المستقيم من علامات رضي الله
عن العبد ومحبته له ولكن على المسلم أن يواصل الخير
وأن لا يثق بنفسه ثقة تدعوه إلى الغرور والانخداع بل يعمل العمل الصالح ،
ويجتهد ويسأل الله الثبات على الحق وأن لا يزيغ قلبه
بعد أن عرفه الهدى ولهذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
يكثر أن يقول :
(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)،
سألته عائشة رضي الله عنها فقالت :
إنك تكثر أن تقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك ،
فقال : ( وما يؤمنني وإنما قلوب العباد بين أصبعي
الرحمن إنه إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه) .


كتبه سماحة المفتي



عبد العزيز آل الشيخ



حفظه الله تعالى
منقول
avatar
المعتزة بديني
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

الاوسمه :
عدد المساهمات : 1356
نقاط : 5203
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 07/08/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دلائل رضى الله سبحانه وتعالى عن العبد

مُساهمة من طرف تسنيم الجنان في الأربعاء 23 مارس - 15:16



جزاكي الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك

-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----







طريقة النجاح في الدنيا والآخرة
سجدتين
مع دمعتين
الساعة ثنتين








avatar
تسنيم الجنان
همسات اسلامية

الاوسمه :
عدد المساهمات : 3861
نقاط : 9361
السٌّمعَة : 6
تاريخ التسجيل : 08/08/2010
الموقع : ♥فيني هدوء الكون وفيني جنونه♥

http://hmsat-islam.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دلائل رضى الله سبحانه وتعالى عن العبد

مُساهمة من طرف أنور علي في الجمعة 25 مارس - 3:16









-----_____-----_____-----_____-----_____------_____-----


أنور علي
شخصية مميـزة
شخصية مميـزة

عدد المساهمات : 771
نقاط : 3417
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 21/03/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى